منتديات الأستاذ نور الدين قاسمي

منتدى تربوي تعليمي يهتم بمادة الأدب العربي والعلوم الإنسانية في المرحلة الثانوية وفقا للمناهج الجزائرية ى
 
الرئيسيةالرئيسية  البوابةالبوابة  س .و .جس .و .ج  بحـثبحـث  التسجيلالتسجيل  الأعضاءالأعضاء  المجموعاتالمجموعات  دخولدخول  

شاطر | 
 

 الأدب العربي ووظائفه التربوية

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
Admin
Admin
avatar

المساهمات : 110
تاريخ التسجيل : 09/01/2008

مُساهمةموضوع: الأدب العربي ووظائفه التربوية   السبت نوفمبر 15, 2008 10:23 pm

الأدب العربي ووظائفه التربوية
الأدب.
تطور الأدب العربي وخصائصه.
أ . الأدب العربي في عصر الجاهلية.
ب . الأدب العربي الاسلامي.
ج. الأدب العربي الاسلامي في عصر بني أمية.
د. الأدب العربي الاسلامي في العصر العباسي.
هـ. الأدب العربي في العصر الحديث.
عناصر الأدب:
- الخيال.
- العاطفة.
- المعاني.
- الأسلوب أو التعبير.

الأدب:
هو كل ما أنتجه أصحاب القلم (شعر أو نثر) من صور الكلام التي تعبر عن العاطفة، او سحر الطبيعة بطريقة تثير في نفس القارئ، أو السامع هزة مصدرها جمال التصوير وحسن التعبير وروعة الخيال.
أما تاريخ الأدب، فانه دراسة توضح الأطوار التي مر بها الأدب. وما كان عليه أسلوبه من قوة أو ضعف، أو رقي أو انحطاط، تاريخ الأدب يستشف من الأدب نفسه، ويعتمد عليه.
الأدب شيء هام وحيوي، بالنسبة للفرد والجماعة، فهو يمد الانسان بطاقات وشحنات تمس وجدانه ومشاعره، واحساسه فتحدث فيه نشاطا وقدرة، وطاقة على التعبير، وفقا لميوله ورغباته.
يعمل الأدب على ايقاظ الروح العربية والقومية باستمرار، والأدب دوما مهمته التعبير عن وجدان الشعوب، وهو ترجمة لمعالم النهضة والتطور، وهو دليل المستوى الذي تبلغه الأمة من عزة ورفعة، وهو أفضل أداة لصون التراث: من قيم وشيم، ومثل عليا، وما حفل به الماضي من أمجاد.
الأدب أداة لبناء القيم وتنميتها والمحافظة على الأصيل منها. ان رسالة الأدب قديما ولا تزال محصورة في الدفاع عن المبادئ والقيم، والأهداف السامية، وهذه الرسالة هي: الخير، والحق والجمال، ومواضيعه تسمو بالانسان، وتصله بالخير وترفعه عاليا.
الأدب وسيلة تحرك ارادة الشعوب، كما هو وسيلة لتربية الذوق الفني والجمالي لدى الطلاب.
الأدب وسيلة تساعد على سلامة اللغة والأسلوب عند الطلاب .
تطور الأدب العربي وخصائصه:
أ. الأدب العربي في عصر الجاهلية:
يطلق على الأدب العربي الذي نشأ في الجزيرة العربية قبل الاسلام بالأدب العربي الجاهلي، وقد كان ذلك الأدب صورة حية لحياة العرب، موضحا ألوان حياتهم وممارستهم العملية البسيطة والخالية من التعقيد، حيث البيئة الصحراوية التي تميزت بقسوة الحياة، وتصادم المصالح بين ساكنيها. وقف الشاعر الجاهلي على الأطلال، وصور بيئته التي تجول فيها في أشعاره التي وصلت الى درجة عالية من الاتقان والرقي. ومن أغراض ذلك الشعر: الوقوف على الأطلال، وبهذا الغرض اعتاد الشاعر الجاهلي أن يبدأ به قصيدته على العموم ثم الحماسة والفخر والغزل والمدح والرثاء، والوصف.
القسم الثاني من الأدب الجاهلي هو النثر، الذي قام على الخطابة، والحكم والوصايا والأمثال، ولكن الشعر طغى على النثر في ذلك العصر لقلة الحاجة الى ذلك النثر بسبب عدم الحاجة الى الكتابة في ذلك العصر.
امتاز الأدب الجاهلي بالسهولة والبساطة والرتابة والصدق، والعاطفية، قامت القصيدة الجاهلية على وحدة البيت والوزن الواحد، وتعدد الأغراض، وكان للبيئة الأثر العظيم في ايحاء الموضوعات للشاعر.
ب. الأدب العربي الاسلامي:
تأثر الأدب العربي الاسلامي بعاملين رئيسيين، هما: القرآن الكريم والحديث النبوي الشريف، ومنهما استقى الشاعر والكاتب – التأثر- المصطلحات والمعاني والتراكيب، في هذا العصر نهض الشعر يدعو الى القيم والأصالة الاسلامية، متجنبا القيم الجاهلية التي لم تعد تتلاءم والعقيدة الاسلامية . شارك الشعر الاسلامي في الدعوة الى الاسلام والذود عنه، ودحض آراء الخصوم، فبدأ الشعراء يستخدمون ألوانا اسلامية جديدة وقد مزجوا بينها وبين الألوان الجاهلية القديمة، وتدفق في القصيدة تياران: تيار جاهلي قديم موروث، وتيار اسلامي مستحدث، ومن امتزاج التيارين ظهرت الصورة الجديدة للقصيدة العربية في العصر الاسلامي.
ج. الأدب العربي الاسلامي في عصر بني أمية، وعاصمتهم دمشق:
في هذا العصر ظهر الشعر السياسي بسبب ظهور الأحزاب والفرق، واحياء العصبيات المختلفة، كما نشط المدح في هذا العصر بسبب تشجيع الخلفاء له وبرز أيضا موضوعات الهجاء والفخر، ودعت الحاجة الى الخطابة لتشجيع الجنود في القتال ولنشر الدعوة الاسلامية في البلاد المحتلة.
د. الأدب العربي الاسلامي في العصر العباسي: في العصر العباسي انتقل مركز الحكم من دمشق الى بغداد في العراق، وفي هذا العصر نشطت الحياة الفكرية العلمية والأدبية، وتوافرت أسباب وعوامل التقدم الحضاري، وسمي ذلك العصر بالعصر الذهبي.
استمر العباسيون ينظمون في الأغراض الشعرية القديمة – أي الجاهلية والاسلامية-، ولكن بما يتلاءم مع حياتهم وأذواقهم، وبيئتهم وحياتهم الجديدة، وهناك من اعترض على بعض الأغراض القديمة، كالوقوف على الأطلال، ورأى فيها تقوقعا وشيء لا يتلاءم مع العصر. وفي هذا العصر ظهرت أغراض جديدة لم تكن من قبل، مثل: الغزل الفاضح، والشعر الخمري – شعر وصف الخمرة والتغني بها – وشعر الزهد، والشعر الفلسفي وغير ذلك وفي العصر العباسي نشطت حركة النثر بما يتلاءم والنهضة الحضارية واستخدم النثر في مجالات كثيرة كالموسوعات الأدبية، والسياسية والاجتماعية والتاريخية والعلمية، وفي هذا العصر وضعت قواعد البلاغة. وفي الأندلس نشأ الأدب العربي وكان باتصال مستمر مع تطور الأدب العربي العباسي.
هـ. الأدب العربي في العصر الحديث :
في العصر الحديث حصل تطور ملحوظ في مسار الحركة الفكرية والأدبية، بسبب الاحتكاك بحركات التجديد العالمية – الأوروبية – والأمريكية بصورة خاصة. مر الشعر والنثر في العصر الحديث بثلاث مراحل: وكانت انطلاقته الأولى من التراث القديم، يستمد منه ويسترشد به ويحاكيه، ومثال على ذلك ما أنتجه بعض الشعراء والكتاب في أوائل القرن العشرين أمثال: محمود سامي البارودي، أحمد شوقي، حافظ ابراهيم.
وكانت المرحلة الثانية تمثل الاتجاهات الحديثة للشعر في الغرب متأثرة بما ساد النهضة الأدبية الغربية، ومثل هذا الدور خليل مطران ومن حذا حذوه من شعراء وأدباء المهجر مثل جبران خليل جبران، نسيب عريضة، الياس فرحات، ميخائيل نعيمة وغيرهم.
والمرحلة الثالثة تبدو فيها محاولة التحرر من القديم، ومايسوده من قيود الوزن والقافية وتعدد أغراض القصيدة، هذا في الشعر أما في النثر فقد فتحت أمامه أبواب الثقافات الأجنبية المختلفة، وحصل تفاعل بين الثقافة العربية والثقافة العالمية، وانعكس ذلك على الفكر العربي، ونال منه الشيء الكثير، فقد تعددت فنونه، وتنوعت مواضيعه من مقالة وقصة، ورواية ومسرحية، وحصل تطور في أسلوب النثر، وبرزت جماعة أثرت في تطوير أسلوب النثر في الأدب العربي أمثال: رفاعة الطهطاوي، والمنفلوطي، والرفاعي، وطه حسين والعقاد. وظهرت في الأدب العربي فنون جديدة ارتبطت بحركة الترجمة والتعريب وخاصة ظهور الروايات الأدبية، والقصص، والمسرحيات، وكان منها المترجم والمؤلف، ومن أبرز من أثر في الرواية العربية القصة القصيرة، توفيق الحكيم، ويوسف ادريس، ويحي حقي وغيرهم.
عناصر الأدب:
الأدب كما هو معروف نقد للحياة بما فيها من خير وشر، من عدل وظلم، من مودة وعداوة، ومن كل هذا يؤلف الأدب مادته، ويجد فيه موضوعه ويصوغ قوالبه، ويضيف اليه من معانيه وأخيلته، وبذلك تكتمل لديه الصورة الأدبية، وعناصرها: الخيال، العاطفة، المعاني، الأسلوب.
الخيال:
الخيال هو الملكة التي يستطيع بها الأدباء أن يؤلفوا صورهم من احساسات سابقة لا حصر لها، تختزنها عقولهم، وتظل كامنة في مخيلتهم، حتى يحين الوقت فيؤلف منها الصورة التي يريدونها صورة لهم لأنها من عملهم وصنعهم .
مصادر الخيال:
1. المعلومات وغزارتها.
2. الوجدان ونصيبه من التأثر والحساسية، وقوة الاستجابة.
3. الحرية التي يحس الانسان في كنفها أن عقله يسبح في عالم يغمره النشاط والاقدام، والمقصود بالحرية: الحرية الاجتماعية والسياسية وحرية القول والفكر .

العاطفة:
العاطفة أحد الأركان التي يقوم عليها البناء الأدبي. وهي وسيلة وأداة هامة من الأدوات التي يعتمد عليها الأدب في ابداء واظهار انفعالاته وأشجانه والتعبير عنها تعبيرا صادقا. والعواطف الأدبية أربع أنوع: الرغبة، الرهبة، الطرب، والغضب. وجميع العواطف مصدرها الاحساس بالجمال، أي الاحساس بلذة الجمال عندما نسمع ونقرأ، أو نشاهد أثرا جميلا .
المعاني:
يشترط في المعاني أن تكون خالية من التعقيد، والغموض، وأن تكون واضحة.
الأسلوب أو التعبير:
بهذا العنصر يتمكن الأديب او الكاتب من اخراج معرفة التلاميذ باللوحات والجمل والعبارات المستخدمة في الكلام والكتابة وهي تساعد التلاميذ في تكوين احساسهم اللغوي، وتذوقهم لمعاني الجمال وصوره فيما يستمعون وفيما يقرؤون ويكتبون
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://gasmi.ahlamontada.com
 
الأدب العربي ووظائفه التربوية
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتديات الأستاذ نور الدين قاسمي :: الأدب العربي :: السنة الاولى ثانوي-
انتقل الى: